الجمعة، 13 يناير 2023

قصة شهقة نجاة بقلم الكاتبة رانيا عبد الله

 


شهقة نجاة


في احدى الجامعات كانت الدكتورة سحرعاملة محاضرة تربوية و بتسأل الطلاب هل مرقوا   بنقطة الصفر واذا اه كيف قدروا يتعدوها ؟ وسبب  المحاضرة هاي انه نتعلم من تجارب بعض وبالفعل قعدوا الطلاب يحكوا ويفضفضوا والاغلب صار يعيط من صعوبة الكلام الي بنسمعه ,لحدا ما رفعت ايدها زميلتي وحكت انا حابه احكي قصتي بس حابه اطلع قدام الكل واحكي وانتي يا دكتورة تعي محلي, وبالفعل قعدت الدكتورة وزميلتي طلعت مكانها وبلشت تحكي .(السلام عليكم ,انا زينب احمد ,سنة ثالثة جامعه بدرس لغة عربية وادبها,حاب احكيلكم قصتي وكيف قاعدة بتجاوز من نقطة الصفر .انا بنت على 3 شباب بالسنة الماضية وتحديدا بالفاينل خطب ابن عم بابا ويالعادة  بهاي المناسبات بنروح كل العيله ,بس انا ما قدرت اروح لانه عندي بكرا امتحان وفي 8شباتر مش دارسهم وفي كمان مرت عمي كانت والدة جديد صعب تروح ,فرحت كل العيلة (اي كل العمارة),وانا قعدت ادرس وادرس عشان اتخم وختمت بس ما رجعت ورحت تسليت عند مرت عمي وبس نزلت كانت الساعه 12 تقريبا, ما اتستغربت تاخرهم بحكم ساكنين بمنطقة بعيدا عنا ,فبعتت لماما ع الواتساب (انا تعبانه وبدي انام ,صحيني الفجر لانه بدي اراجع المادة )ونمت واذ بصحى ع اصوات ضجة بالدار فكرت اهلي هلأ رجعوا فطلعت لقيت كل عمامي بستئناء بابا فقعدت وسألتهم وين بابا فحكالي عمي نام عندهم ,صراحة ما استغربت ابدا, بس مش عارفة ليش ما خطرلي اسال عن ماما واخواني ,يمكن لانه توقعت ماما بغرفتها واخواني بغرفهم, ودائما بتصير هاي التجمعات بين عمامي,ورجعت وكملت نومتي ....صحيت ع 6 تقريبا وتضايقت جدا لانه ماما مو مصحيتني ع الفجر ,اطلعت انادي ع ماما وانا معصبة صراحه ما لقيت ولا حدا بالدار ,استغربت جدا ونزلت ع دار جدو ,لقيت كل امه محمد عنا, من عمامي وعامتي  وعمام ابوي حتى الي خطب مبارح عنا, فبسالهم شوفي شو الي عم يصير .....الكل صار يطلع ببعضه ورد عمي وحكالي ابوكي عمل حادث سير مبارح ,وووووو ,و ايش ايش صار كيف حالتهم ؟حكاليكله بايد رنا وربنا بحبهم وعشانو بحبهم اخذهم لعنده كلهم,نزلت الجملة هاي عليه كنه سطل مي بارد ع وجهي كانت ردت فعلي غريبة جدا لاول مرة ما بعيط ولا بصرخ  دخلت بحالة صراع مع نفسي الكل بحكي معي وانا مو سامعه حرفيا مو سامعه غير صوت ماما بتنادي على زيد وبابا بقرأ قران وحسام بعيط بدو التلفون وانا بغني ,كله دخل بنفسه, من ال6الفجر لل12الظهر قاعدة هيك بدون اي دمعة او كلمه ,شفت عمتي بتقومني ع مجلس ولما دخلت لقيت كل عيلتي نايمين ع الارض وملفوفين بالشاش الابيض ,وهون كانت لحظة  الادراك انه اخر مرة بشوفهم فيها وهون صرخت صوت وصل لاخر الحي وعياط وصراخ وصراخ وعياط لحد ما فقدت الوعي. صحيت كنت بالمستشفى وكان عليه اكثر من 3 ابرر وما كان حدا عندي صرت اصرخ واخبط والتم المستشفى عليه واعطوني مهدئ اه مهدئ   انا والحمد لله صار معي انهيار عصبي ادى الى انه ادخل المستشفى شهر ,شهر بنام على المهدئات ,شهر عايشة على الادوية والمغذي,شهر ما شفت حدا,شهر من المعالجة النفسية. وبعد هالشهر الكئيب طلعت من المستشفى  وبس وصلت البيت حسيت غيمة سوداة فوق العمارة حسيت انها خزينة وبتعيط ,والله هيك حسيت.اجى عمي وحكالي لا تتطلعي على داركم خليكي تحت ,انتي بحاجة لراحة واهتمام روحي نامي, وبالفعل رحت نمت واذ بصحى ع صوت حسام بحكيلي ردي ع ماما طلعت بسرعه على الدار وضليت اطق ع الباب بس حدا فتحلي حكتلهم افتحولي انا زينب والله اشتقتلكم افتحولي عشان اللعبكم افتحولي والله ما اخليكم تشتغلوا اشي بس افتحولي ,بس للاسف ما حدا فتحلي وضليت اعيط على الدرج ,ثاني يوم رحت على جدو وحكيتلو بدي مفتاح الدار انا قادرة اطلع على الدار لحالي ,وبالفعل طلعت وفتحت الباب وكانت ماما بتعمل سلطة وحسام بلعب على اللاب وبابا بقرأ قران بصوته الحنون (طبعا ما راح احكيلكم قديش كان صوت بابا بالقران مليان حب وطمأنينة ),حتى سالم كان نايم,شفتهم والله, وقعدت على الكرسي وطلعت  عليهم وحكيت معهم بس ما حدا رد عليه ولا شافوني اصلا, هما ليش تركوني لحالي اتعذب ؟ ليش ما اخذوني معهم؟والله فراقهم صعب عليه ,فراقهم هد حيلي ,فراقهم غيرني 180 درجة .رحت مكان ما بصلي بابا وتوضيت وصليت وقعدت ادعي واعيط واشكي همي لربنا ,كنت جدا ضعيفة وبس خلصت صلاء غفيت على سجادة بابا وشفت بابا بالحلم والله شفته وقعد يحكي معي والله كلامه ريحني ,وعلى قد ما كنت تعبانة نمت يمكن نص يوم, صحيت على صوت عمتو جاي تتفقدني وقعدت معي وصارت تواسيني وتهديني .كانت فترة حرجة جدا ,فكرة اني اعيش بدونهم كانت مستحيلة ,كنت عايشة بانكار انهم  توفوا واكيد برجعه ,حتى كنت اسمع صوتهم بكل مكان والله ,تعبت جدا ,كان عندي انطفاء داخلي وكنت احس اني ببيت جدي الي كنت انزل عنهم يومي كاني غريبة ,لحد ما حكيت لنفسي لمتى راح اضل هيك ؟هل يا ترى هما راضين هيك ؟هي صرلهم فترة متوفيين وما تقبلت الفكرة ولا حتى زرتهم ولا عملت صدقة جارية  عن روحهم  ,بس عمالي عم بعيط وبعذبهم بقبرهم بعياطي ,هون قررت اني ما ارجع اعيط  واعذبهم قررت استغفر عن روحهم الطاهرة واضل ادعي (ربي  اني قد  مسني الضرر وانتا ارحم الراحمين )
وبعد فترة من قعدتي مع نفسي ودعائي المستمر والثبات على الصلاة فهمت كثير شغلات .والي هما 
لازم اتغير وافهم انه كل شي بايد ربنا وانه استفقادات ربنا دائما خير وانه هما عند الي احن من امهم وابوهم عليهم ,وانه ربنا اذا حب عبد ابتلاه وانا والحمد لله رب العالمين راضية بابتلاه ربنا واحستسبهم عند الله من الشهداء وبالفردوس الاعلى باذن الله ,وانه لازم اكون بنت مؤمنة بقضاء الله وقدره على ابسط الامور , وانه لازم  اكمل دراستي لانه بابا كان بحكي سلاح البنت شهادتها وانا اسفة يا بابا انه هسا لفهمت معنى كلامك , وهما والحمد لله ماتوا وهما تاركين السمعة الحسنة عنهم وانا بوعدكم يا بابا وماما اكون بنت ىمنيحة وبتخاف من ربنا وما بقطع فرض وبتحب الناس والناس بتحبها واخلي كل الناس تحكي |(من خلف ما مات ).
وبعد انقطاع فصل عن الجامعه هيني والحمد لله واقفة قدامكم وراضية كل الرضى بقضاء ربى سبحانه وتعالى.  وبلاخير ما بقدر احكي اله من لايشكر الناس لا يشكره الله ,بشكر كل اهلي وكل الي  وقفوا معي بمحنتي  .
والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته.

بقلم الكاتبة رانيا عبد الله 

الثلاثاء، 10 يناير 2023

أيا ليت بقلم الكاتبة صباح شلايل

 ليتكَ



ليتكَ لم تعلم بها 

ليتكَ لم تُحبها 

ليتكَ لم تُخبرها بذاك حُبك لها 

ليتكَ لم تنسج ذاك كلامك المعسول  في باحات روحها

ليتكَ لم تبتسم لها 

ليتكَ لم تسرق لُبها 

أو

ليتكَ لم تُولد 



صباح شلايل

صاحبة القلب الأخضر|~

عانقت قلبي للكاتبة هوارية بن علي

 عانقت قلبي


 

عانقت قلبي لأخبره أنا هنا معك لأني أهواهُ

صَلبٌ مهما عصَفت به نيران الحياة فما أقواهُ

بفضل الله نمضي معا يقينًا مِنّه أن عين الله ترعاهُ

شُغلَه الإيمان والطّمُوح معًا لتحقيق الأحلامِ فما أبهاهُ

وهل مثل قلبي سأجد! لا والله فهو بوصلتي فما أنقاهُ

قلبٌ نَبَتَ ع العطاء والخير تربي و نمى فما أنداهُ

يرجوا من الرحمن الرضى وأن يشمله بنور لن ينساهُ


بقلم الكاتبة:هوارية بن علي /الجزائر

قصة شهقة نجاة بقلم الكاتبة رانيا عبد الله

  شهقة نجاة في احدى الجامعات كانت الدكتورة سحرعاملة محاضرة تربوية و بتسأل الطلاب هل مرقوا   بنقطة الصفر واذا اه كيف قدروا يتعدوها ؟ وسبب  ال...